ابنا : وحذر في البيان في الوقت ذاته علي صالح من تداعيات هذه الإنتهاكات التي ستدفع بالشعب اليمني إلى ملاحقته جنائيا وقضايا في المحاكم الدولية، إن لم تعجل برحيله النهائي إلى أسوء صفحات التاريخ. وأوضح البيان أن ممارسة أسلوب القمع والبطش تجاه الشعوب الثائرة لا يمكن إلا أن يلحق الخسارة الكبرى لرؤساء هذه الدول؛ وذلك لأن الشعوب اليوم أصبحت تمتلك وعيا يتفوق على ذكاء الآلة العسكرية، وأن الصدور العارية التي واجهت آلة الفتك المتطورة بكل سلمية قدمت للعالم أجمع أشرف رسائل التضحية والنضال الديموقراطي، داعيا الرئيس اليمني إلى الاستجابة بشكل عاجل لمطالب شعبه المشروعة. واعتبر المركز في بيانه أن السكوت عن إدانة هذه الجريمة النكراء، وعدم السعي لإيقاف تداعياتها على أبناء الشعب اليمني الأشقاء هو مشاركة آثمة في مواجهة من لم يطلب سوى نيل الكرامة والعزة والحرية، مشيرا إلى أن الشعب اليمني الثائر هو شعب معطاء ومخلص في انتمائه لأرضه، وقد أثبت بوعيه الثوري طوال الفترة الماضية أنه قادر على الثبات والتصدي لكل المحاولات البائسة للالتفاف على حراكه بوعي وإخلاص. وقدم المركز – بالنيابة عن ثوار البحرين – أحر التعازي والمواساة إلى عوائل الشهداء والجرحى والمصابين باليمن، معربا في الوقت ذاته عن عظيم أسفه لحجم هذه المحنة التي يمر بها هذا الشعب المناضل والحر، لافتا إلى أن المنامة تشارك صنعاء المصاب وذلك لأن ما جرى في ساحة تعز يشابه كثيرا ما جرى في ميدان الشهداء (دوار اللؤلؤة) من هجوم وحشي لم يراع صغيرا ولا كبيرا، وأن حرق خيام المعتصمين هو إشعال لفتيل انتصارات الشعوب الثائرة ضد قوى الطغيان والاسبتداد. المركز الإعلامي لثورة 14 فبراير بالبحرين ميدان الشهداء (دوار اللؤلؤة) 30 مايو 2011انتهی/158
30 مايو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 244495
أصدر المركز الإعلامي لثورة 14 فبراير بالبحرين بيانا يستنكر فيه بشدة ما أقدمت عليه قوات الرئيس علي صالح من هجوم مباغت ووحشي على المتظاهرين بساحة تعز جنوب اليمن، مطالبا في الوقت ذاته مجلس الأمن والمجتمع الدولي وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل الفوري لحماية الشعب اليمني من هذه الإنتهاكات الصريحة ضد حقوق الإنسان .